اعلان

منتخب مصر ومواجهه الكاميرون والحكام

 لماذا يستحق منتخب مصر التحية؟! (مصارحة قبل مواجهة الكاميرون)


في البداية.. شكرًا لكل اللاعبين والجهاز الفني على الأداء القوي بعد مباراة نيجيريا وحتى الآن وعلى الصعود إلى نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية عن جدارة واستحقاق.

كمشجع فخور جدًا بما قدمه هذا المنتخب حتى الآن في البطولة.

لاعبون يدافعون عن اسم منتخب مصر العريق رغم تدني مستوى الإقامة والبنية التحتية في الكاميرون وسوء تنظيم ملحوظ في البطولة بمجمل تفاصيلها، والأكثر من ذلك أن الفريق يخوض مبارياته تحت ضغط جماهيري منذ اللحظة الأولى عقب الخسارة أمام نيجيريا وتوتر علاقة الجمهور بالمدرب وجهازه المعاون.

لاعبون يواصلون الاجتهاد رغم علمهم بأن خزينة اتحاد الكرة خاوية تمامًا ومكافآتهم في علم الغيب مقارنة بما يحدث مع زملائهم من لاعبي المنتخبات الأخرى وهي نقطة مفصلية.. واسألوا جيل الثلاثية عن التحفيز والمكافآت وكيف أدار الراحل القدير سمير زاهر مرحلته وكيف كان يحفّز اللاعبين.

لاعبون يدفعون ثمن تغيير الإدارة في اتحاد الكرة من لجنة إلى لجنة ثم مجلس يتحسس خطواته داخل الجبلاية وبدأها رئيسه وبعض أعضائه بأزمة مع المدير الفني وخروجهم للحديث عن تفاصيل عقده والشروط الجزائية حتى أن أحدهم أعلن أنهم مضطرون لدعمه بسبب صعوبة إقالته بعد أول مباراة في البطولة

مدرب تعاقد مع لجنة مؤقتة وبشروط تعاقديه وأهداف محددة ثم فوجئ بمجلس جديد يطالبه بتحقيق البطولة (وهو أمر مشروع وحلم لنا جميعًا).. ثم أزمة مع رئيس الاتحاد الحالي في المعسكر بسبب رغبته في الحديث للإعلام للرد على أعضاء الجبلاية وهي الواقعة التي ذكرتها تفصيليًا في وقت سابق.

جهاز معاون يواجه انتقادات شبه يومية واتهامات بأنهم ليس لهم أي دور، وإصابات عنيفة تضرب صفوف المنتخب، وتحكيم غير نزيه في المباريات كاد أن يضيع علينا التقدم في البطولة، وضغوط إعلامية يومية من محللين غير محترفين ومهرجين في بعض الاستوديوهات.

كل هذا وأكثر ولدينا منتخب ينافس ويحلم بتحقيق البطولة.. كل هذا ولدينا لاعبين يبحثون عن الانتصار لإسعاد الجماهير.. كل هذا ولدينا شباب يطمح لاستثمار الفرصة وكتابة تاريخ جديد لهم ولمنتخب بلادهم.. وبسبب كل هذا وأكثر.. شكرًا منتخب مصر على كل ما قدمتموه ونحلم بالمزيد وبالكأس.

اعلان
اعلان
اعلان
اعلان
اعلان
اعلان
اعلان
اعلان
اعلان
اعلان
اعلان
اعلان
اعلان
اعلان